test

14 Mar

حد التناقض أحياناً، بين من يرفض منهم حتى فكرة الدولة ويقترب كثيراً من أن يكونوا كفوضويي هذه الأيام في نظرتهم للدولة (كبعض المعتزلة الصوفية) وبين من لا يرى شراً في العمل لدى السلطة (كبعض أتباع التيار الواقعي العملي) الذين وجد بعضهم تبريراً للعمل عند المأمون ــ وهذا طبعا يؤكد خطأ الصورة الشائعة عن سيطرة المعتزلة، أو تأثيرهم الكبير، على الحكم في عهود المأمون والمعتصم والواثق والتي يبيّن جدعان بمهارة عدم صحتها قولاً وفعلاً.
لكن ربما يكون كتاب الشهرستاني «الملل والنحل» هو الأكثر توصيفاً وسرداً لتعقيد الحالة الدينية والفكرية في التاريخ العربي ــ الإسلامي وازدحامها الشديد بالعديد من الحركات والتيارات والفرق والمذاهب والتوجهات، وأيضاً الملل غير الإسلامية (كالمسيحية واليهودية وفرقهما) وأهل الأهواء (أصحاب الآراء كالفلاسفة، والدهرية، والصابئة)، والنِحَل أيضاً (من الدعاوي والديانات).

في تعقيد المشهد الإسلامي

الصورة التي يرسمها المؤرخون للمشهد الإسلامي لا تتضمن فقط حقيقة التنوع والاختلاف والازدحام الشديد للتيارات والفرق والآراء ونقض التبسيط والسطحية، بل وأيضاً التأكيد أنّ طابعها وجذورها كانت سياسية واجتماعية بامتياز، لا فقهية. أكثر من ذلك، يمكن أن نرى بوضوح في بعض الحالات كيف كانت (ولا تزال) الحركات السياسة والاجتماعية تستولد فقهها، لا العكس كما قد يظن البعض، ويقع في هذا السياق، ويفسره، مثلاً، ما عرف «بفقه الأولويات» الذي قَدَّمَ «وحدة الامة» على شرعية النظام في انحيازه لمعاوية في أعقاب الفتنة الكبرى لاحقاً ــ أي لو انتصر معسكر علي لانحازوا اليه أيضاً (مثلاً ،ابن تيمية، منهاج السنّة، ج 4). وهذا التاريخ، او الرواية للتاريخ، تؤكده القاعدة السوسيولوجية التي تعتبر أنّ التحوّلات الثقافية الكبرى تاريخياً تُنتج دوماً نظماً ايمانية (وفكرية) جديدة أو تعيد جذرياً إنتاج النظم القائمة، وهو ما يفسر التطور التاريخي للأديان والأفكار (أنظر مثلاً، محمد بامية: الأصل الاجتماعي للاسلام).
والقراءة عن المعتزلة تحديداً (وبعض فرق الخوارج أيضاً) وعن مناظراتهم وأدائهم الفذ توفر «نموذجاً مثالياً» لجدل الواقع والفكر (توسع الدولة الهائل في أعقاب وفاة الرسول وما ترتب عليه من تبعات في كل المجالات تقريباً، والتطور الفكري المرافق، وتفاعلهما). كانت مناظراتهم وأفكارهم، كما أشار جدعان في «المحنة،» تمثل «روحاً جديدة لمعطيات ثقافية جديدة،» وأيضاً، وهو المهم والذي يشير الى فكرة «التقهقر» عند الجاحظ التي سأذكرها لاحقاً أنّ: «الاعتزال لم يكن في حقيقته إلا استجابة عملية ارتكاسية لأوضاع اجتماعية ــ ثقافية ــ تاريخية م

حد التناقض أحياناً، بين من يرفض منهم حتى فكرة الدولة ويقترب كثيراً من أن يكونوا كفوضويي هذه الأيام في نظرتهم للدولة (كبعض المعتزلة الصوفية) وبين من لا يرى شراً في العمل لدى السلطة (كبعض أتباع التيار الواقعي العملي) الذين وجد بعضهم تبريراً للعمل عند المأمون ــ وهذا طبعا يؤكد خطأ الصورة الشائعة عن سيطرة المعتزلة، أو تأثيرهم الكبير، على الحكم في عهود المأمون والمعتصم والواثق والتي يبيّن جدعان بمهارة عدم صحتها قولاً وفعلاً.
لكن ربما يكون كتاب الشهرستاني «الملل والنحل» هو الأكثر توصيفاً وسرداً لتعقيد الحالة الدينية والفكرية في التاريخ العربي ــ الإسلامي وازدحامها الشديد بالعديد من الحركات والتيارات والفرق والمذاهب والتوجهات، وأيضاً الملل غير الإسلامية (كالمسيحية واليهودية وفرقهما) وأهل الأهواء (أصحاب الآراء كالفلاسفة، والدهرية، والصابئة)، والنِحَل أيضاً (من الدعاوي والديانات).

في تعقيد المشهد الإسلامي

الصورة التي يرسمها المؤرخون للمشهد الإسلامي لا تتضمن فقط حقيقة التنوع والاختلاف والازدحام الشديد للتيارات والفرق والآراء ونقض التبسيط والسطحية، بل وأيضاً التأكيد أنّ طابعها وجذورها كانت سياسية واجتماعية بامتياز، لا فقهية. أكثر من ذلك، يمكن أن نرى بوضوح في بعض الحالات كيف كانت (ولا تزال) الحركات السياسة والاجتماعية تستولد فقهها، لا العكس كما قد يظن البعض، ويقع في هذا السياق، ويفسره، مثلاً، ما عرف «بفقه الأولويات» الذي قَدَّمَ «وحدة الامة» على شرعية النظام في انحيازه لمعاوية في أعقاب الفتنة الكبرى لاحقاً ــ أي لو انتصر معسكر علي لانحازوا اليه أيضاً (مثلاً ،ابن تيمية، منهاج السنّة، ج 4). وهذا التاريخ، او الرواية للتاريخ، تؤكده القاعدة السوسيولوجية التي تعتبر أنّ التحوّلات الثقافية الكبرى تاريخياً تُنتج دوماً نظماً ايمانية (وفكرية) جديدة أو تعيد جذرياً إنتاج النظم القائمة، وهو ما يفسر التطور التاريخي للأديان والأفكار (أنظر مثلاً، محمد بامية: الأصل الاجتماعي للاسلام).
والقراءة عن المعتزلة تحديداً (وبعض فرق الخوارج أيضاً) وعن مناظراتهم وأدائهم الفذ توفر «نموذجاً مثالياً» لجدل الواقع والفكر (توسع الدولة الهائل في أعقاب وفاة الرسول وما ترتب عليه من تبعات في كل المجالات تقريباً، والتطور الفكري المرافق، وتفاعلهما). كانت مناظراتهم وأفكارهم، كما أشار جدعان في «المحنة،» تمثل «روحاً جديدة لمعطيات ثقافية جديدة،» وأيضاً، وهو المهم والذي يشير الى فكرة «التقهقر» عند الجاحظ التي سأذكرها لاحقاً أنّ: «الاعتزال لم يكن في حقيقته إلا استجابة عملية ارتكاسية لأوضاع اجتماعية ــ ثقافية ــ تاريخية م

حد التناقض أحياناً، بين من يرفض منهم حتى فكرة الدولة ويقترب كثيراً من أن يكونوا كفوضويي هذه الأيام في نظرتهم للدولة (كبعض المعتزلة الصوفية) وبين من لا يرى شراً في العمل لدى السلطة (كبعض أتباع التيار الواقعي العملي) الذين وجد بعضهم تبريراً للعمل عند المأمون ــ وهذا طبعا يؤكد خطأ الصورة الشائعة عن سيطرة المعتزلة، أو تأثيرهم الكبير، على الحكم في عهود المأمون والمعتصم والواثق والتي يبيّن جدعان بمهارة عدم صحتها قولاً وفعلاً.
لكن ربما يكون كتاب الشهرستاني «الملل والنحل» هو الأكثر توصيفاً وسرداً لتعقيد الحالة الدينية والفكرية في التاريخ العربي ــ الإسلامي وازدحامها الشديد بالعديد من الحركات والتيارات والفرق والمذاهب والتوجهات، وأيضاً الملل غير الإسلامية (كالمسيحية واليهودية وفرقهما) وأهل الأهواء (أصحاب الآراء كالفلاسفة، والدهرية، والصابئة)، والنِحَل أيضاً (من الدعاوي والديانات).

في تعقيد المشهد الإسلامي

الصورة التي يرسمها المؤرخون للمشهد الإسلامي لا تتضمن فقط حقيقة التنوع والاختلاف والازدحام الشديد للتيارات والفرق والآراء ونقض التبسيط والسطحية، بل وأيضاً التأكيد أنّ طابعها وجذورها كانت سياسية واجتماعية بامتياز، لا فقهية. أكثر من ذلك، يمكن أن نرى بوضوح في بعض الحالات كيف كانت (ولا تزال) الحركات السياسة والاجتماعية تستولد فقهها، لا العكس كما قد يظن البعض، ويقع في هذا السياق، ويفسره، مثلاً، ما عرف «بفقه الأولويات» الذي قَدَّمَ «وحدة الامة» على شرعية النظام في انحيازه لمعاوية في أعقاب الفتنة الكبرى لاحقاً ــ أي لو انتصر معسكر علي لانحازوا اليه أيضاً (مثلاً ،ابن تيمية، منهاج السنّة، ج 4). وهذا التاريخ، او الرواية للتاريخ، تؤكده القاعدة السوسيولوجية التي تعتبر أنّ التحوّلات الثقافية الكبرى تاريخياً تُنتج دوماً نظماً ايمانية (وفكرية) جديدة أو تعيد جذرياً إنتاج النظم القائمة، وهو ما يفسر التطور التاريخي للأديان والأفكار (أنظر مثلاً، محمد بامية: الأصل الاجتماعي للاسلام).
والقراءة عن المعتزلة تحديداً (وبعض فرق الخوارج أيضاً) وعن مناظراتهم وأدائهم الفذ توفر «نموذجاً مثالياً» لجدل الواقع والفكر (توسع الدولة الهائل في أعقاب وفاة الرسول وما ترتب عليه من تبعات في كل المجالات تقريباً، والتطور الفكري المرافق، وتفاعلهما). كانت مناظراتهم وأفكارهم، كما أشار جدعان في «المحنة،» تمثل «روحاً جديدة لمعطيات ثقافية جديدة،» وأيضاً، وهو المهم والذي يشير الى فكرة «التقهقر» عند الجاحظ التي سأذكرها لاحقاً أنّ: «الاعتزال لم يكن في حقيقته إلا استجابة عملية ارتكاسية لأوضاع اجتماعية ــ ثقافية ــ تاريخية محد التناقض أحياناً، بين من يرفض منهم حتى فكرة الدولة ويقترب كثيراً من أن يكونوا كفوضويي هذه الأيام في نظرتهم للدولة (كبعض المعتزلة الصوفية) وبين من لا يرى شراً في العمل لدى السلطة (كبعض أتباع التيار الواقعي العملي) الذين وجد بعضهم تبريراً للعمل عند المأمون ــ وهذا طبعا يؤكد خطأ الصورة الشائعة عن سيطرة المعتزلة، أو تأثيرهم الكبير، على الحكم في عهود المأمون والمعتصم والواثق والتي يبيّن جدعان بمهارة عدم صحتها قولاً وفعلاً.

لكن ربما يكون كتاب الشهرستاني «الملل والنحل» هو الأكثر توصيفاً وسرداً لتعقيد الحالة الدينية والفكرية في التاريخ العربي ــ الإسلامي وازدحامها الشديد بالعديد من الحركات والتيارات والفرق والمذاهب والتوجهات، وأيضاً الملل غير الإسلامية (كالمسيحية واليهودية وفرقهما) وأهل الأهواء (أصحاب الآراء كالفلاسفة، والدهرية، والصابئة)، والنِحَل أيضاً (من الدعاوي والديانات).

في تعقيد المشهد الإسلامي

الصورة التي يرسمها المؤرخون للمشهد الإسلامي لا تتضمن فقط حقيقة التنوع والاختلاف والازدحام الشديد للتيارات والفرق والآراء ونقض التبسيط والسطحية، بل وأيضاً التأكيد أنّ طابعها وجذورها كانت سياسية واجتماعية بامتياز، لا فقهية. أكثر من ذلك، يمكن أن نرى بوضوح في بعض الحالات كيف كانت (ولا تزال) الحركات السياسة والاجتماعية تستولد فقهها، لا العكس كما قد يظن البعض، ويقع في هذا السياق، ويفسره، مثلاً، ما عرف «بفقه الأولويات» الذي قَدَّمَ «وحدة الامة» على شرعية النظام في انحيازه لمعاوية في أعقاب الفتنة الكبرى لاحقاً ــ أي لو انتصر معسكر علي لانحازوا اليه أيضاً (مثلاً ،ابن تيمية، منهاج السنّة، ج 4). وهذا التاريخ، او الرواية للتاريخ، تؤكده القاعدة السوسيولوجية التي تعتبر أنّ التحوّلات الثقافية الكبرى تاريخياً تُنتج دوماً نظماً ايمانية (وفكرية) جديدة أو تعيد جذرياً إنتاج النظم القائمة، وهو ما يفسر التطور التاريخي للأديان والأفكار (أنظر مثلاً، محمد بامية: الأصل الاجتماعي للاسلام).
والقراءة عن المعتزلة تحديداً (وبعض فرق الخوارج أيضاً) وعن مناظراتهم وأدائهم الفذ توفر «نموذجاً مثالياً» لجدل الواقع والفكر (توسع الدولة الهائل في أعقاب وفاة الرسول وما ترتب عليه من تبعات في كل المجالات تقريباً، والتطور الفكري المرافق، وتفاعلهما). كانت مناظراتهم وأفكارهم، كما أشار جدعان في «المحنة،» تمثل «روحاً جديدة لمعطيات ثقافية جديدة،» وأيضاً، وهو المهم والذي يشير الى فكرة «التقهقر» عند الجاحظ التي سأذكرها لاحقاً أنّ: «الاعتزال لم يكن في حقيقته إلا استجابة عملية ارتكاسية لأوضاع اجتماعية ــ ثقافية ــ تاريخية م

حد التناقض أحياناً، بين من يرفض منهم حتى فكرة الدولة ويقترب كثيراً من أن يكونوا كفوضويي هذه الأيام في نظرتهم للدولة (كبعض المعتزلة الصوفية) وبين من لا يرى شراً في العمل لدى السلطة (كبعض أتباع التيار الواقعي العملي) الذين وجد بعضهم تبريراً للعمل عند المأمون ــ وهذا طبعا يؤكد خطأ الصورة الشائعة عن سيطرة المعتزلة، أو تأثيرهم الكبير، على الحكم في عهود المأمون والمعتصم والواثق والتي يبيّن جدعان بمهارة عدم صحتها قولاً وفعلاً.
لكن ربما يكون كتاب الشهرستاني «الملل والنحل» هو الأكثر توصيفاً وسرداً لتعقيد الحالة الدينية والفكرية في التاريخ العربي ــ الإسلامي وازدحامها الشديد بالعديد من الحركات والتيارات والفرق والمذاهب والتوجهات، وأيضاً الملل غير الإسلامية (كالمسيحية واليهودية وفرقهما) وأهل الأهواء (أصحاب الآراء كالفلاسفة، والدهرية، والصابئة)، والنِحَل أيضاً (من الدعاوي والديانات).

في تعقيد المشهد الإسلامي

الصورة التي يرسمها المؤرخون للمشهد الإسلامي لا تتضمن فقط حقيقة التنوع والاختلاف والازدحام الشديد للتيارات والفرق والآراء ونقض التبسيط والسطحية، بل وأيضاً التأكيد أنّ طابعها وجذورها كانت سياسية واجتماعية بامتياز، لا فقهية. أكثر من ذلك، يمكن أن نرى بوضوح في بعض الحالات كيف كانت (ولا تزال) الحركات السياسة والاجتماعية تستولد فقهها، لا العكس كما قد يظن البعض، ويقع في هذا السياق، ويفسره، مثلاً، ما عرف «بفقه الأولويات» الذي قَدَّمَ «وحدة الامة» على شرعية النظام في انحيازه لمعاوية في أعقاب الفتنة الكبرى لاحقاً ــ أي لو انتصر معسكر علي لانحازوا اليه أيضاً (مثلاً ،ابن تيمية، منهاج السنّة، ج 4). وهذا التاريخ، او الرواية للتاريخ، تؤكده القاعدة السوسيولوجية التي تعتبر أنّ التحوّلات الثقافية الكبرى تاريخياً تُنتج دوماً نظماً ايمانية (وفكرية) جديدة أو تعيد جذرياً إنتاج النظم القائمة، وهو ما يفسر التطور التاريخي للأديان والأفكار (أنظر مثلاً، محمد بامية: الأصل الاجتماعي للاسلام).
والقراءة عن المعتزلة تحديداً (وبعض فرق الخوارج أيضاً) وعن مناظراتهم وأدائهم الفذ توفر «نموذجاً مثالياً» لجدل الواقع والفكر (توسع الدولة الهائل في أعقاب وفاة الرسول وما ترتب عليه من تبعات في كل المجالات تقريباً، والتطور الفكري المرافق، وتفاعلهما). كانت مناظراتهم وأفكارهم، كما أشار جدعان في «المحنة،» تمثل «روحاً جديدة لمعطيات ثقافية جديدة،» وأيضاً، وهو المهم والذي يشير الى فكرة «التقهقر» عند الجاحظ التي سأذكرها لاحقاً أنّ: «الاعتزال لم يكن في حقيقته إلا استجابة عملية ارتكاسية لأوضاع اجتماعية ــ ثقافية ــ تاريخية م

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

w

Connecting to %s

%d bloggers like this: